تجويد التعليم بين التنظير والواقع

تجويد التعليم بين التنظير والواقع

تجويد التعليم بين التنظير والواقع

مقدمة
يعد التعليم، في عصرنا الحالي، قضية محورية لأي مجتمع من المجتمعات الإنسانية؛ كونه قضية اقتصادية واجتماعية بالدرجة الأولى. ففي كل دول العالم، تتولى المجتمعات ممثلة بالحكومات دورا محوريا في توفير التعليم لمواطنيها، بل وتقدم المجتمعات دعما قويا للتعليم بصفته قضية وطنية بامتياز. وينبع ذلك الاهتمام من مجموعة متنوعة من الدوافع بعضها اقتصادية بحتة تتعلق بالمنافسات بين الاقتصادات العالمية؛ وبعضها الآخر اجتماعية يستند إلى أفكارتنادي بضرورة توجيه التعليم لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتنمية المجتمع بشكل عام.

لكن السؤال الرئيس هو: ما نسبة ما ينبغي أن يستثمره المجتمع في التعليم وتحسين التعليم على الأخص ؟ كون الاستثمار في التعليم يأتي على حساب الاستثمارات العامة والخاصة الأخرى. وهنا يأتي دور تحليل التكاليف والفوائد ليبين لنا بوضوح الفوائد الكبيرة للاستثمار في تحسين التعليم الذي من شأنه تحسين نوعية مخرجات المدارس، وبناء على تلك النتائج أصبح الاهتمام بالتعليم أمر مفروغ منه، لكن السؤال الذي يشغل بال الساسة والتربويين والمجتمع هو كيف يمكن تجويد التعليم؟

google-playkhamsatmostaqltradent