دور المدرسة والأسرة في التنشئة الاجتماعية عند الأطفال

دور المدرسة والأسرة في التنشئة الاجتماعية عند الأطفال

دور المدرسة والأسرة في التنشئة الاجتماعية عند الأطفال


مقدمة 
كثير ما نرى أطفالا ولدى زيارة شخص غريب للمنزل ،يبدون درجة عالية من التقبل الاجتماعي والقدرة على التكيف وحسن التعامل،والمهارة في الحديث مع الكبار  من خلال  لغة تدل على درجة عالية من الاجتماعية مع الآخرين..!!وبنفس المظاهر الاجتماعية المختلفة نجد هناك بعض الأطفال الذين لا يرغبون في التعامل مع الآخرين وحب التفرد والوحدة والهدوء ،والميل الخاص للخصوصية الاجتماعية ،وجميع ما يتقدم بعكس صورة العلاقة الأسرية ونمط التربية والتنشئة الاجتماعية سواء في البيت او الروضة او المدرسة او جماعات اللعب والاقران. 
ومع التطورات  السريعة في العالم الآن وخروج كثير من الأمهات الى ميادين العمل ،فقط أصبح الطفل يقضي وقت ليس قصير مع الخادمة او المربية الأجنبية، او في الروضة او  الحضانة ،ومن بعدها ينتقل إلى عالم المدرسة .
<><>
فهل لنا ان ندرك مدى خطورة واهمية وحساسية هذه المرحلة من حياة الطفل والتي تشكل فيها الشخصية،ومدى التوافق بين التوقعات والطموحات لدى الاسرة والمجتمع ،ان الشعور بالامن والاستقرار قضية حيوية وهامة في حياة الطفل بهذه المرحلة،الأمر الذي يترتب عليه المتابعة والاهتمام المستمرين للطفل سواء داخل المنزل او خارجه،والذي يتطلب تعاونا واضحا وايجابيا ما بين الآباء والمربين والمعلمين .
وحتى يبقى الطفل قريب من واقعه الاجتماعي ،ينبغي الحرص على التمييز بين الواقع والخيال ،حيث ان وسائل الإعلام والأدوات الحديثة للتواصل الاجتماعي ،تدخل في عالم وحياة الطفل دون استئذان مسبق،فتفضيل البرامج والعلاقات الزوجية الدافئة تعكس جو الطمأنينة والاستقرار والامن في حياة الطفل،وييدو أن هذه المعايير من التوافق في التربية الاسرية والتربية المدرسية في الحضانة والمدرسة ضرورية جدا بحيث يظهر التوافق والانسجام. 

معاينة وتحميل الكتاب

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-