8959003904332488
recent
24 ساعة

نظرية جان بياجيه في النمو المعرفي

الخط
نظرية جان بياجيه في النمو المعرفي
نظرية جان بياجيه في النمو المعرفي

مقدمة:
ولد بياجيه في عام 1896م  في سويسرا, وكتب مقالته الأولى وعمره (13) عام, وحصل على شهادة الدكتوراه في علم الأحياء وعمره (22) عام.
ترى نظرية جان بياجيه في النمو المعرفي ان النمو عملية ارتقائية موصولة من التغيرات التي تكشف عن إمكانات الطفل، وركز جان بياجيه على أهمية إكساب الطفل الخبرات التعليمية المختلفة التي تساعدهم على اكتساب المفاهيم المختلفة خلال طفولتهم .
      يرى بياجيه بأن التفكير ينمو لدى الطفل تدريجيا, لذلك ما نراه سهلا لدى الراشد يكون صعبا لدى الطفل كونه يحتاج إلى مقدمات وحقائق أولية تعتبر متطلبا أساسيا للإدراك .ولكن قد يكون تقديم الحقائق والمقدمات الأساسية للطفل عديم الفائدة لأن الطفل غير جاهز لتعلم المفهوم بعد .لذلك طور بياجيه نموذجا يبين كيف يتطور فهم الفرد لما حوله  .

العوامل المؤثرة في النمو المعرفي

 النضج البيولوجي الذي يعد من أهم العوامل التي تؤثر في طريقة فهمنا للعالم من حولنا , وهو تغير جيني موروث ضمن السلسلة النمائية التي يمر بها الكائن الحي, وهذا العامل يرثه الفرد منذ لحظة التكوين, ولا يمكن له أن يغير أو يبدل فيه.

التوازن: يحدث عندما تتفاعل العوامل البيولوجية مع البيئة الفيزيقية.فكلما نمى الفرد جسدياٍ كانت قدرته على الحركة والتفاعل مع المحيط الذي حوله أفضل، ومع التجريب والفحص والملاحظة تتطور عملياتنا العقلية, وان التغيرات الحقيقية في التفكير تحدث من خلال عملية التوازن التي تمثل نزعة الفرد لتحقيق التوازن.والتوازن هو المسئول عن نمو التفكير وتطور الحصيلة المعرفية, لذلك لا بد من تمتع الطفل بالنشاط والحيوية حتى يكون أقدر على تحقيق عملية الاتزان ولهذا فإن بياجيه يرى بان الإنسان السلبي لا يكتسب المعرفة.

الخبرات الاجتماعية : يؤدي النضج إلى زيادة القدرة على التفاعل مما يؤدي إلى اكتساب الخبرات من الآخرين , والاستفادة من سلوكياتهم، حيث أن الطفل يعمل على تبادل المعلومات مع الراشدين ويحاول أن يوائم سلوكه مع أنشطة الآخرين الذين يحتلون مكانة ًفي حياته حيث أن هذا التفاعل بين النضج والنشاط وما يترتب على ذلك من معلومات  يكتسبها الطفل تؤثر  تأثيرا حاسما على مراحل النمو المعرفي التي يمر بها.



خصائص الطفل المعرفية:
- التمركز حول الذات: وهي حالة ذهنية تتسم بعدم القدرة على تمييز الواقع من الخيال, والذات من      الموضوع, والأنا من الأشياء الموجودة في العالم الخارجي.وان الطفل ينظر إلى الأمور والمحيط من خلال عالمه الخاص ومن منظوره الخاص بناء على مخططاته المعرفية وقدراته العقلية.
- الإحيائية:يضفي الطفل الحياة والمشاعر على كل الأشياء الجامدة والمتحركة , فالشيء الخارجي يبدو له مزودا بالحياة والشعور. (كتعامله مع الدمية على أنها كائن حي)
-الاصطناعية:يعتقد الطفل أن الأشياء في الطبيعة من صنع الإنسان لذلك فإنها تتأثر برغباته وأفعاله.
ـ الواقعية:يدرك الطفل الأشياء عن طريق تأثيرها الظاهر أو نتائجها المحسوسة ولا يربطها بأسبابها الحقيقة فهو يكتفي بالفعل المحسوس,ويتقبله بدون البحث عن علاته وأسبابه.


                             النزعات الأساسية في التفكير عند بياجيه .

أولا: التكيــف:
هو نزعة موروثة حيث يميل الكائن الحي إلى مواءمة نفسه مع البيئة التي يعيش فيها ,وهذا التكيف مفهوم معروف لدى علماء الأحياء منذ أكثر من مئة عام , ولكن الإسهام الحقيقي لبياجيه يتمثل في وصف التكيف وفي تجزئته إلى :
أ – التمثل أو الاستيعاب                    ب – المواءمة والملاءمة.
وهما عمليتان ديناميكيتان متفاعلتان للتكيف .
أ - التمثل أو الاستيعاب:
        عبارة عن الطريقة العقلية التي بواسطتها يقوم الفرد بدمج الأمور الإدراكية الجديدة أو الأحداث المثيرة , في المخططات العقلية الموجودة عنده , أي تحويل الخبرات والأفكار الجديدة إلى شئ يناسب التنظيم المعرفي الذي يمتلكه الفرد ودمجها في هذا التنظيم , فالتمثل بهذا المعنى هو تغيير الواقع الخارجي ليتناسب مع البيئة المعرفية القائمة عند الفرد .
    فمثلا :الأم التي سبق وأن علمت طفلها كلمة عصفور فإنه يقول عصفور عندما يرى العصفور يطير , وفي أحد الأيام وعندما كان يتنزه في الحديقة رأى فراشة تطير من حوله فقال لأمه انظري هذه عصفور إنه بذلك تمثل الفراشة, أي غير من خصائصها لتناسب الصورة التي توحي له أن كل ما يطير عصفور.
ومثال آخر على ذلك إذا عرض كلب على طفل وقيل له هذا كلب, فإنه يتمثله ويدخله في بنيته المعرفية كمعرفة جديدة , وإذا عرض عليه قط أو أرنب فسيقول عنهما أنهما كلب وذلك لأنه لم يتعلم بعد أن هذا أرنب وهذا قط , فهو يحاول أن يستوعبهما بناء على ما مر عليه من قبل من خبرات والتي تتمثل هنا بتعلم الكلب.
ب - المواءمة والملاءمة:
          وهي نزعة الكائن إلى تعديل وتغيير في بناه العقلية وأنماطه المعرفية السائدة  لكي يتكيف مع مطالب البيئة الخارجية بمعنى أنه يتم تكيف النمط المعرفي الداخلي للفرد ليتلاءم مع عناصر البيئة .
      ففي مثال العصفور السابق :عندما تقول له أمه (هذه فراشة وليست عصفور) يتولد لديه معني جديدا فيقول (ليس كل ما يطير عصفور ) أي أنه يبدأ بتغيير المعاني الداخلية لديه لتتناسب مع المثيرات الجديدة التي يتعرض لها ويبدأ بتمييز العصفور من الفراشة من الصقر,وهذه العملية تسمى المواءمة.
ثانيا: التــوازن:
هو عملية تنظيم داخلية ترتبط بمفهوم التكيف عند الفرد, ونعني به العملية التي تحفظ التوازن بين التمثل والمواءمة أثناء تفاعلهما معاً.
      يعتبر النمو العقلي أو المعرفي في نظرية بياجيه عبارة عن سلسلة من عمليات اختلال التوازن واستعادة التوازن في أثناء التعامل مع البيئة وذلك باستخدام عمليتي التمثل والمواءمة بصورة متكاملة. ويحدث الانتقال من مرحلة نمائية عقلية إلى المرحلة التي تليها بصورة تدريجية نامية, وهكذا فإن الفرد يدرك البيئة من خلال البنى العقلية التي لديه . ويحدث اختلال التوازن عند الفرد عندما لا تسعفه بناه العقلية بإدراكها بشكل واضح , مما يؤدي إلى عملية المواءمة ويتم ذلك باكتساب وتعلم بنى عقلية أو استراتيجيات جديدة تساعد الكائن على استعادة التوازن ويحتفظ الكائن بهذا التوازن إلى أن يواجه مواقف جديدة أخرى, فيختل توازنه من جديد ويعمل على استعادته من جديد وهكذا يتعلم ويكتسب. ويرقى من مرحلة نمائية إلى مرحلة نمائية أخرى فعملية التوازن تبدأ ببعض الاضطراب , إذ يشعر الإنسان أن هناك شئ ليس على ما يرام , فإنه يطلق بعض التنظيمات من أجل العمل على تخفيف حدة الاضطراب, سواء بما يتوفر لديه من معلومات (المواءمة) أو بتعلم معلومات جديدة (التمثل).
ثالثا: التنظيــم.
يرى بياجيه أن الناس يولدون ولديهم النزعة لتنظيم العمليات الفكرية لتصبح بنى وتراكيب معرفية,حيث تلعب هذه البنى والتراكيب دور مهم في فهمنا للعالم الخارجي . وتشير التراكيب المعرفية لدى الطفل إلى القدرات العقلية لديه وتقرر هذه التراكيب ما يمكن استيعابه في زمن محدد , والتراكيب المعرفية تمثل الخبرات التي تم تطويرها من خلال تفاعل الفرد مع البيئة والظروف المحيطة , وتراكيب الفرد تراكمية عبر سنين حياته . وقد تكون هذه التراكيب حسية إذا كانت المرحلة النمائية للفرد تقع ضمن المرحلة الحسية. وتكون رمزية إذا كانت مرحلة الفرد النمائية هي مرحلة التفكير المجرد . والتراكيب العقلية تتغير مع العمر نتيجة تفاعل الفرد مع البيئة , وكلما نما الفرد كان تفاعله مع البيئة أكثر خصوبة .
بينما يشير البناء العقلي إلى حالة التفكير التي توجد لدى الفرد في مرحلة ما من مراحل حياته. وأطلق بياجيه على هذه البنى المخططات العقلية وهي عبارة عن أنظمة متسقة من الأفعال والأفكار تسمح لنا بتمثيل الأشياء والأحداث ذهنيا لتصبح جزءا من المكونات المعرفية لدينا .
قسم بياجيه المخططات العقلية إلى قسمين :         
1- بسيطة محدودة صغيرة كالتعرف على أنواع الفواكه.
2-واسعة عامة  كعمليات التصنيف والتركيب والتحليل .

رابعا: الاحتفــاظ :
     ويعني احتفاظ الشئ ببعض خواصه بالرغم من تغيره الظاهري أو الشكلي, وقد عبر بياجيه عن ذلك بقوله"  تتغير باستمرار وتبقى هي هي " والاحتفاظ هو مفتاح العمليات الحسية. أما أنماط الاحتفاظ فهي :
أ – حفظ العدد: يبقى عدد عناصر المجموعة كما هو حتى لو أعيد ترتيبها (6-7سنوات).
ب –حفظ المادة: تبقى كمية المياه كما هي حتى لو اختلف شكلها (7-8سنوات).
ج – حفظ الطول:  يبقى مجموع أطوال خط ما ثابتاً حتى لو قطع ورتب كيفما اتفق (7-8سنوات).
د –حفظ الوزن: يبقى الوزن كما هو حتى لو تغير شكله (9-10 سنوات).
هـ – حفظ الحجم: تبقى كمية سائل ما ثابتة بغض النظر عن الشكل الذي يأخذه السائل(أكثر من 10سنوات) أي يبقى حجم المادة ثابتاً رغم اختلاف الشكل.
مراحـل النمو العقلي أو المعرفـي:
تعريف المرحلة المعرفية ( العقلية ):
يعني بياجيه من المرحلة المعرفية نمطا من التراكيب المعرفية والعمليات العقلية والمفاهيم التي تظهر لدى الأطفال في مرحلة عمرية, والتي تختلف عنها لدى الأطفال في مرحلة عمرية أخرى .ولابد من التتابع، إذ لا يمكن للطفل أن ينتقل إلى مرحلة دون أن يمر بالمرحلة السابقة لها. والتقدم الذي يحرزه عبر هذه المراحل يقرر قدرته على التكيف مع البيئة.
هناك أربع مراحل رئيسة من مراحل النمو المعرفي عند الأطفال :
أولاً: المرحلة الحسية الحركية:
وتمتد هذه المرحلة من الولادة وحتى نهاية السنة  الثانية تقريبا  وتمثل الصورة المبكرة للنشاط العقلي للطفل الرضيع ويحدث التعلم بشكل رئيس في هذه الفترة عبر الإحساسات والمعالجات اليدوية, وهي عبارة عن أفعال انعكاسية فطرية لا إرادية كظاهرة المص , ثم تتحول تدريجيا إلى السلوك الإرادي.
ويغدو الطفل قادرا على التحرك نحو هدف معين و الإمساك بالأشياء أو تقليد الأصوات والحركات وذلك من خلال تحسن قدرته على تنسيق حواسه المختلفة حيث يحدث نوع من التآزر البصري السمعي البصري اللمسي إذ يتعلم الطفل تدريجيا الإمساك بالأشياء التي يراها,والنظر إلى مصادر الأصوات التي يسمعها ويغدو في نهاية هذه المرحلة قادرا على انجاز التناسق الحسي الحركي على نحو جيد ، الأمر الذي يمكنه من أداء الحركات الجسمية بسهولة ودقة نسبيتين.
ويتعلم الطفل في هذه المرحلة تمييز المثيرات ويكتسب في نهايتها تقريبا فكرة ثبات أو (بقاء ) الأشياء إذ لم يعد وجود الأشياء مرتبطا بإدراكه الحسي لها فالأشياء موجودة ولو لم يدركها حسيا ويتضح نمو المخطط بقاء الأشياء من خلال بحث الطفل عن الأشياء غير الموجودة في مجاله البصري .
ويبدأ الطفل في نهاية هذه المرحلة اكتساب اللغة ويصبح قادرا على بعض النشاطات أو الأنماط السلوكية التي تمكنه من الوصول إلى بعض الأهداف ، مما يشير إلى انه اكتسب معرفة وجود بعض النظم للبيئة التي يعيش فيها إلا أن تفكيره مازال محدودا على نحو أولي للخبرات الحسية المباشرة ، و الأفعال الحركية المرتبطة بها ، فهو لا يتمثل أهدافه عن طريق تصورات أو تخيلات داخلية ، بل عن طريق الأفعال و الأنماط السلوكية الظاهرة التي يستطيع أداءها .
موجهات التعليم للمرحلة الحس حركية:
­استثر حواسهم من خلال تزيين غرفتهم بالصور والألعاب والأشكال الملونة.
­لاحظ اهتماماتهم وتفاعلاتهم مع المعروضات الجذابة.
­رتب مواقف لتعلمهم مهارة السيطرة على الأشياء مثل عداد الخرز وغيره .
­أعطه الفرصة لمحاكاة الأشياء مثل تعبيرات الوجه الابتسامات وغيرها.
­تحدث معه كما لو كان يفهم ما تقول, وفر له سماع أصوات مختلفة.

ثانيا-مرحلة ما قبل الإجرائية أو ما قبل العمليات:
وتمتد من السنة الثانية وحتى السابعة ولها مسميات مختلفة (مرحلة ما قبل المفاهيم ومرحلة التفكير التصوري)، وفيها لا يزال الطفل غير قادر على التحكم في العمليات العقلية واستعمالها بطريقة منظمة وكلية, ولكنه في طريقة إليها.ويُلاحظ أن مفاهيم الطفل تختلف عن مفاهيم الراشد فقد يطلق الطفل كلمة خروف على كل ما يمشي على أربع, ولذلك يسمي بياجيه ذلك (مرحلة ما قبل المفاهيم). وفي هذه المرحلة يزداد النمو اللغوي ويتسع استخدام الرموز اللغوية ، ويتمكن الفرد من أن يتمثل الموضوعات عن طريق الخيالات والكلمات . و لا يزال الطفل متمركزا حول ذاته فيرى العالم من وجهة نظره, ولا يستطيع نصور وجهة نظر الآخرين، ويصنف الموضوعات بناء على بعد واحد. وفي نهاية المرحلة يبدأ باستخدام العدد وينمي مفاهيم الحفظ.
موجهات التعليم لمرحلة ما قبل العمليات:
                   ­ضرورة استخدام الوسائل الإيضاحية عند مناقشة المفاهيم عند الأطفال.
                   ­دعهم يقومون بعمليات الجمع والطرح باستخدام الحصى, أو أي شئ مادي .
                               ­استخدام الكلمات قصيرة الواضحة عند استخدام الأفعال والأسماء .
­التمثيل خلال الشرح للعبة ,اعرض النموذج بشكله النهائي. لا تتوقع ثبات رؤيتهم للواقع.
­ابتعد عما يفوق قدرتهم, اترك الفرصة ليعبروا عن وجهات نظرهم.
­دعهم يشرحون معاني الكلمات الجديدة.
­الاهتمام بالمهارات الأساسية للقراءة وغيرها , مثل الحروف والكلمات المبعثرة .
­استخدام الرحلات وسرد القصص والمسرح.
­وصف ما يقع تحت السمع والبصر والشم وغيرها.

ثالثا:مرحلة العمليات المادية أو الفترة الإجرائية المحسوسة ( العينية )
وتمتد هذه المرحلة من سبع سنوات وحتى إحدى عشر سنة. حيث يستطيع الطفل في هذه المرحلة ممارسة العمليات التي تدل على حدوث التفكير المنطقي أي القدرة على التفكير المنظم إلا أنه مرتبط على نحو وثيق بالموضوعات والأفعال المادية والمحسوسة والملموسة.
واهم ما تتميز به هذه المرحلة:
·        الانتقال من اللغة المتمركزة حول الذات إلى لغة ذات الطابع الاجتماعي .
·        يحدث التفكير المنطقي عبر استخدام الأشياء والموضوعات المادية الملموسة.
·        يتطور مفهوم الاحتفاظ ,فالعناصر تحتفظ بخصائصها بالرغم من تغير شكلها(الماء).
·        يفهم مفردات العلاقة (أ أطول من ب)
·        يصنف الموضوعات ويرتبها في سلاسل على أساس معين, (مثلا من الأقصر إلى الأطول).
·        يتطور مفهوم المقلوبية أو  العكسية ويعني القدرة على التمثيل الداخلية لعملية عكسية .
مثال: نقل الماء من الوعاء (أ)    إلى الوعاء (ب)   هو نفسه من الوعاء (ب) إلى(أ) دون زيادة أو نقصان.


ولذلك فإن الطفل في هذه المرحلة يكون قادر على القيام في المدرسة بالسلوكيات الآتية:
1-   يستوعب المفاهيم والفرضيات البسيطة التي تقيم صلة مباشرة بالأفعال المألوفة, والتي يمكن شرحها في ارتباطات مبسطة ( مثل النباتات الأطول لأنها أعطيت سماداً أكثر ).
2-        يتتبع التعليمات خطوة خطوة كالوصفة الطبية ( تصنيف الكائنات الحية باستخدام مفتاح التصنيف).
3-        يصل بين وجهتي النظر في موقف بسيط (وعي البنت بأنها أخت أختها ).
4-        يبحث ويعرف المتغيرات التي سببت ظاهرة ما لكنه يفعل ذلك بدون منهجية وبشكل غير كاف.
5-        يقوم بملاحظات, ويأتي بدلائل وعلاقات ولكنه لا يأخذ بعين الاعتبار كل الاحتمالات.
6-        يستجيب للمسائل الصعبة بحل لا يكون صحيحاً بالضرورة.
موجهات التعليم لمرحلة العمليات الشكلية:
·              استخدام الأشكال والرسوم التوضيحية للمضامين المختلفة, ولتسلسل الأفكار .
·              الاعتماد على التجارب المعملية وتفحص الأشياء وكذلك صناعتها.
·              استخدام الأمثلة المفهومة وأمثلة الأبطال والمبدعين.
·              امنح الفرصة للتصنيف والتجميع مثل كلمات أو جسم الإنسان والحيوان .
·              قدم مسائل تتطلب تفكيرا منطقيا وتحليليا مثل: هل يختلف المخ عن العقل ؟
   رابعا: المرحلة المجردة أو الفترة الإجرائية الصورية:
           تبدأ في سن الثالثة عشرة تقريباً وحتى الرشد.وسميت بمرحلة العمليات الشكلية لان الطفل قادر على تكوين المفاهيم والنظر للمشكلة من زوايا مختلفة.ومعالجة عدة أشياء في وقت واحد. وفي هذه الفترة يفكر الفرد بطريقة مجردة, ويتابع افتراضات منطقية, ويعلل بناء على فرضيات, ويعزل عناصر المشكلة, ويعالج كل الحلول الممكنة بانتظام, ويصبح مهتماً بالأمور الفرضية والمستقبلية.
ويرى بياجيه أن العمليات الشكلية تنشأ من خلال التعاون مع الآخرين.
موجهات التعليم لمرحلة العمليات الشكلية:
·        استمرار استخدام الوسائل الإيضاحية والتقنيات المساندة
·        دعهم يقارنون بين أسلوبهم في الحياة وأساليب الأبطال.
·   دعهم يفترضون الفروض من خلال السماح لهم بكتابة مثلهم العليا أو كتابة موضوع يظهرون فيه موقفهم من قضية ما
·         قسمهم إلى مجموعتين يتبادلون الأوراق يتناقشون يبررون (عصف فكري).


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة