القائمة الرئيسية

الصفحات

رئيس مؤسسة محمد السادس للتعليم: الحجز بمراكز "زفير" يتم في منتهى الشفافية

رئيس مؤسسة محمد السادس للتعليم: الحجز بمراكز "زفير" يتم في منتهى الشفافية



 نفى يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، صحة الاتهامات الموجهة إلى المؤسسة من طرف بعض الأساتذة الذين" زعموا "أنهم حرموا من الاستفادة من المراكز الصيفية التابعة لها، مؤكدا أن هذه العملية “تتم في منتهى الشفافية”.


وقال البقالي : “ما يؤسف له هو التشكيك في مصداقية مؤسسة عمومية قدمت خدمات كثيرة لنساء ورجال التعليم”، نافيا ما تمّ الترويج له من طرف عدد من الأساتذة بخصوص تفويت المنتجعات السياحية للخواص، وفتح إمكانية الاستفادة منها لغير المنتسبين إلى التعليم خلال العطل المدرسية.


وقال في هذا الصدد إنّ الاتهامات الموجهة إلى مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بحرمان نساء ورجال التعليم من الاستفادة من المراكز الصيفية مقابل تمكين وافدين من قطاعات أخرى كالقضاة والمحامين من الاستفادة منها، “تفنّدها المعطيات والأرقام الحقيقية التي نتوفر عليها”.


وأوضح البقالي في تصريح صحفي أنّ سبب هذه الضجة هو العدد الهائل لطلبات الاستفادة من مراكز الاصطياف خلال ذروة العطلة الصيفية، مقابل محدودية الطاقة الاستيعابية للمراكز المتوفرة، موضحا أن عدد الشقق الموجودة في مركز “زفير مراكش” لا يتعدى 125 شقة، بينما يزيد عدد المنخرطين في مؤسسة الأعمال الاجتماعية على 435 ألف منخرط من نساء ورجال التعليم.


وبحسب المعطيات التي قدمها البقالي، فقد بلغ عدد الوافدين على منتجع “زفير مراكش” منذ افتتاحه سنة 2018 ما مجموعه 13500 مستفيد، منهم 900 فقط من غير المنخرطين في مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، مشددا على أن المراكز تخصص لنساء ورجال التعليم فقط خلال العطلة الصيفية.


وأفاد المسؤول ذاته بأن النظام الذي وضعته المؤسسة المذكورة من أجل الاستفادة من مراكز الاصطياف، وأحاطت به علما منخرطيها عبر بلاغ، يقضي بإعطاء الأولوية لمن يحجز أوّلا.


واستطرد البقالي في هذا السياق قائلا: “هناك من يقول إن أشخاصا غير منخرطين في مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين يستفيدون من مراكز الاصطياف التابعة للمؤسسة، وهذا كلام لا أساس له من الصحة”.


وأبرز المسؤول ذاته أن الأولوية تعطى لنساء ورجال التعليم، وأنّ عملية الاستفادة تتم “بشفافية تامة عبر منصة إلكترونية”، مشيرا إلى أن غير المنخرطين لا تفتح لهم أبواب مراكز الاصطياف التابعة للمؤسسة إلا خارج فترات العطل المدرسية، ويدفعون مقابلا مضاعفا مرتين أو ثلاث مرات، من أجل توفير ميزانية لتسيير والحفاظ على جودة خدمات المراكز.



تعليقات