أمزازي يزور "الزاوية الناصرية" ضواحي زاكورة

أمزازي يزور "الزاوية الناصرية" ضواحي زاكورة



 اختتم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي ، زيارته لإقليم زاگورة بزيارة مكتبة الزاوية الناصرية بتمگروت البلدة التي تقع شرق مركز زاگورة وتبعد عنه بحوالي 18 كيلومتر.

المكتبة الناصرية، نسبة إلى الزاوية الناصرية، "أُمُّ الزَّوَايَا" كما يصفها أهل العلم بتاريخ الزوايا التصوف بالمغرب.

 تأسست المكتبة الناصرية سنة 983 هجرية على يد الشيخ محمد بن ناصر ،هذه المنارة العلمية ملأ صيتها الدنيا تخرج منها عدد كبير من كبار العلماء والفقهاء والأئمة ممن نهلوا من كنوزها الثمينة من طينة الفقيه العلامة أبو علي الحسن اليوسي،ومبارك بن عبد العزيز العنبري الغرفي السيجلماسي، وعبد الرحمان السويدي، ومحمد بن ابراهيم الهشتوكي السوسي، 

وأبو سالم عبد الله بن أبي بكر العياشي من الاطلس المتوسط، وغيرهم كثر من الرعيل الأول من تلاميذة المكتبة، وما بعدهم ممن حمل شعلة العلم جيلا بعد جيل.



 وكانت المكتبة مزودا للمكتبة الحسنية والمكتبة الوطنية، وتضم الآن  أزيد من 400 كتاب ومخطوط و تتنوع هذه المؤلفات والمخطوطات بين تفسير القران الكريم وكتب اللغة العربية والأدب والتاريخ والجغرافيا والمنطق والطب وعلم الفلك ...، هذه الكتب والنفائس الأصيلة والعتيقة التي تم الحفاظ عليها، كانت لعقود وقرون زادا للعلماء، وهي الآن رهن إشارة الطلبة والباحثين.

المكتبة الناصرية إرث مغربي يجعلنا نفتخر ونعتز بما حققه السلف من علمائنا الأجلاء، وهم القدوة المثلى لباحثي ومتعلمي عصرنا الحالي. 

وهذه مناسبة  لأقدم الشكر لكل المسؤولين على هذه الخزانة العلمية القيمة لما يبذلونه من جهد كبير صيانة وحفاظا على مصدر مهم من تراثنا، ومرجع تاريخي يعكس بحق النبوغ المغربي في أبهى تجلياته.  

google-playkhamsatmostaqltradent