المغرب يربح رهان التعليم في زمن كورونا

 المغرب يربح رهان التعليم في زمن كورونا





جعلت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من وباء كورونا واقعا يجب التعايش معه، واتخذت مجموعة من التدابير التي مكنتها من التوفيق بين التدبير الظرفي للجائحة والتدبير الاستراتيجي الرامي إلى التسريع بتفعيل الإصلاح العميق لمنظومة التربية والتكوين، ففي الوقت الذي أظهرت فيه دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ، أن جائحة (كوفيد19) أدت إلى أكبر اضطراب في التعليم تم تسجيله على الإطلاق، حيث آثرت على ما يقرب من 1. 6 مليار تلميذ وطالب في أكثر من 190 دولة، فإن التدابير التي تم اتخاذها في المغرب جعلت وضع المغرب افضل بكثير وخرج قطاع التعليم منتصرا على هذا الفيروس، حيث تم انجاح جميع الاستحقاقات بالرغم من هذه الظرفية وذلك بفضل إعمال الجهوية والمقاربة المجالية في اختيار وتنزيل النمط التربوي الملائم بتنسيق مع السلطات الترابية والسلطات الصحية جهويا وإقليميا في إطار مقاربة تشاركية، وضمان جاهزية كافة المؤسسات التعليمية والتكوينية للانتقال من تيط تربوي إلى آخر على مدار الموسم الدراسي و صياغة بروتوكول صحي مفصل تم تنزيله على مستوى جميع المؤسسات العمومية والخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية بتنسيق وطيد مع السلطات الصحية لاستقبال التلاميذ في ظروف آمنة، فضلا عن وضع مسطرة تدبیر حالات الإصابة بفيروس كورونا بالوسط المدرسي.

جريدة التهار المغربية



google-playkhamsatmostaqltradent