مديرية فجيج توضح حقيقة صورة بناية "ترابية " وتتوعد مروجي الأخبار الزائفة

مديرية فجيج توضح حقيقة صورة  بناية "ترابية " وتتوعد مروجي الأخبار الزائفة 



بلاغ توضيحي من المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لفجيج ببوعرفة

 على إثر تداول صورة على موقع للتواصل الاجتماعي يدعي ناشرها أنها تعود لفرعية "الحلوف". وتابعة للمدرسة الجماعاتية غراس الخيل، تتشرف المديرية الإقليمية الفجيج ببوعرفة بتنوير الرأي العام بما يلي :

1. إن مديرية فجيج تنفي نفيا قاطعا وجود فرعية بتلك المنطقة تابعة للمدرسة الجماعاتية غراس الخبل جماعة بوشاون:

 2- توجد فرعية وحيدة بهذا الإسم (فرعية "الحلوف") تابعة للمدرسة الجماعاتية المهدي بن بركة - جماعة عبو لكحل . وتبعد عن تلك المنطقة بأزيد من 300 كلم 

3- البناية الموجودة في الصورة تم إحداثها من طرف الساكنة وتم استغلالها للتعليم الأولي الغير المهيكل من طرف الجماعة الترابية لبوشاون 

4. لقد سبق لأصحاب الأرض أن وجهوا شكاية للوزارة برفضون بناء الحجرة الترابية فوق أرضهم في الموسم الماضي فكان جواب المديرية أن لا علاقة تربطها بتلك البناية التي تتواجد في منطقة متنازع عليها بين قبيلتين:

 5- لم يسبق للمديرية أن برمجت أي حجرة للتدريس بالمنطقة المذكورة، كما لم يسبق لها أن عينت أستاذا للتدريس بها

 6. بالنسبة لهاته المنطقة تحيط بها ثلاث مدارس جماعاتية : المدرسة الجماعاتية إدريس الأول والمدرسة الجماعاتية غراس الخيل والمدرسة الجماعاتية لمضل بالإضافة إلى دار الطالب بمسافة لا تقل على 10 كلم قابلة لاستيعاب جميع الطلبات 

7. لقد وضعت المديرية حدا مع البناء الترابي وذلك بإحداث 13 مدرسة جماعاتية بالإضافة إلى تعويض البناء المفكك وبناء السكن بالصلب سواء في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية أو ميزانية الأكاديمية والشركاء: مجلس الجهة والمجلس الإقليمي.

وإذ تقدم المديرية الإقليمية لفجيج هذه المعطيات فإنها نحتفظ بحقها في متابعة كل من ينشر أخبارا زائفة ومغلوطة نسيء إلى منظومة التربية والتكوين وتستهدف التشويش على المجهودات المبذولة خدمة للشأن التعليمي بالإقليم


google-playkhamsatmostaqltradent