أساتذة التربية الإسلامية يطالبون باستقلال مادتهم عن اللغة العربية و رفع معاملها

أساتذة التربية الإسلامية يطالبون باستقلال مادتهم عن اللغة العربية و رفع معاملها

 عقد المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية اجتماعه العادي الأول عن بعد للموسم الدراسي 2021/2020 يوم ‏الأحد‏ ‏23 صفر ‏ 1442هـ الموافق 11 أكتوبر 2020م، وبعد مدارسته لمختلف النقط المدرجة في جدول أعماله، وخاصة ما يتعلق منها بمستجدات الدخول المدرسي الحالي، وما يرتبط بواقع تدريس مادة التربية الإسلامية في ظل إجراءات وتدابير خاصة بجائحة كوفيد19 وبعد نقاش جاد ومسؤول فإنه:

1-يثمن مختلف الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية المتخذة من لدن الجهات المختصة بهدف الحد من انتشار فيروس كوفيد19، ويدعو الجميع إلى مزيد من الانخراط الإيجابي واحترام البروتوكول الصحي بما يسهم في تجاوز هذه الظرفية الحرجة بأقل الخسائر؛

2-يسجل بإيجابية اختيار أغلب الأسر المغربية للتعليم الحضوري لما فيه من اعتراف ضمني بالقيمة الاعتبارية للمدرس (ة) ومركزيته (ها) ودوره (ها) في كل إصلاح منشود؛

3-يدعو إلى تزويد المؤسسات التعليمية بحاجياتها الكافية من أدوات التعقيم وتمكين الأستاذات والأساتذة من وسائل العمل التي تمكنهم من أداء عملهم (هن) في أحسن الظروف؛

4-يذكر الوزارة الوصية باستقلال مادة التربية الإسلامية عن مادة اللغة العربية، وبضرورة احترام التخصص، ويستغرب مما ورد في المذكرة 20X063 بشأن الحركة الانتقالية التعليمية لسنة 2021، الصادرة بتاريخ 15 أكتوبر 2020؛

5-يشيد بجهود المنسقيات الجهوية التخصصية لمادة التربية الإسلامية في تنزيل مضامين المذكرة الوزارية 20/039، وإنجاز دلائل تفعيل وأجرأة نمط التعليم بالتناوب في ظل غياب الدلائل المرجعية والتوجيهات الرسمية الوطنية، مع دعوة عموم مفتشي المادة ومؤطريها إلى تكثيف لقاءات المواكبة والتتبع لتذليل مختلف صعوبات وإكراهات التنزيل؛

6-يطالب بفتح سلك التبريز لجميع أساتذة مادة التربية الإسلامية، والتفتيش لأساتذة الثانوي الإعدادي؛

7-يِؤكد على كون مادة التربية الإسلامية بكل مكوناتها تظل أحد المداخل الأساس لتحقيق الأمن الروحي والاجتماعي والاستقرار النفسي لأبنائنا وبناتنا، وفي هذا السياق:

-يندد بإقصاء مادة التربية الإسلامية من الامتحان الوطني لبكالوريا المسالك المهنية، ويلح على ضرورة اعتماد المادة وطنيا في امتحانات البكالوريا، وفي المباريات الوطنية؛

-يجدد مطالبته بالزيادة في حصص المادة ومعاملها من غير تمييز بين الشعب العلمية والأدبية والتقنية والمهنية، باعتبارها مادة حاملة للقيم تدخل في صلب تكوين شخصية المتعلم بغض النظر عن تخصصه وشعبته؛

-يدعو وزارة التربية الوطنية إلى التدقيق في مضامين بعض الكتب المدرسية انسجاما مع مرحلة التلميذ العمرية، وتفاديا للتشويش على عقيدته، واحتراما لخصوصية المجتمع المغربي وثوابته (ورود نظرية التطور الداروينية، والمس من مكانة يوم الجمعة، ورسومات حوارية تطبع مع التحرش والاغتصاب…)؛

8- يذكر بضرورة العناية بالتعليم الأصيل في صيغته الجديدة باعتباره قسيما للتعليم العام وتفعيلا لقرارات والتوصيات الخاصة به بإحداث أقسام بالمدارس الابتدائية والإعدادية في كل مديرية إقليمية وفق ما تنص عليه المذكرات الصادرة في هذا الشأن، واستكمال هندسته بالتعليم الثانوي التأهيلي مع مواكبة ذلك بما يستوجبه من تكوين مستمر، وتجديد مناهجه وبرامجه وكتبه.

هذا وثمن المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية من خلال بيان وقعه ذ.سعيد لعريض، رئيس الجمعية، مجهودات كافة نساء ورجال التعليم في مختلف مواقع عملهم، ويدعوهم إلى مزيد من الصبر والتضحية ونكران الذات من أجل رسالتنا النبيلة، وضمانا لحق بناتنا وأبنائنا في تعليم يحقق الإنصاف وتكافؤ الفرص، ويضمن الجودة والارتقاء بمنظومتنا التربوية.

google-playkhamsatmostaqltradent