القائمة الرئيسية

الصفحات

ماء العينين تعتبر اختيار الأسر للتعليم الحضوري أمر عادي ومتفهم وتُفضِّل "التفويج"

ماء العينين تعتبر اختيار الأسر للتعليم الحضوري أمر عادي ومتفهم وتُفضِّل "التفويج"




علقت  أمينة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية عن اختيار أغلب الأسر تعليم أبنائها حضوريا خلال الموسم الدراسي الجديد.

وقالت ماء العينين في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” : “أغلب المدارس العمومية والخصوصية وجدت نفسها أمام حقيقة اختيار الأسر للتعليم الحضوري لأبنائها وهو أمر عادي ومتفهم لاعتبارات متعددة.

الآن، تضيف ماء العينين، “تعمل كل مدرسة على ملاءمة إمكاناتها لتحديد منهجيات الاشتغال.. الكثير من المدارس اقترحت التناوب بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد من مدخل التفويج، هناك من اختار يوم حضوري ويوم عن بعد، وهناك من اختار 3 أيام في 3 أيام  مع وجود عائق يوم السبت، حيث تقترح بعض المدارس الخاصة الاشتغال يوم السبت لاحداث التوازن بين الفوجين،  وهناك من اختار نصف يوم حضوري ونصف يوم عن بعد مع التناوب بين الفوجين”

واعتبرت البرلمانية عن حزب “المصباح” أن “الوزارة مسؤولة عن التدخل لتوحيد الصيغ وإعادة ملاءمة الإيقاعات المدرسية(جداول الحصص) لما لها من تجربة وتخصص لا تمتلكها إدارات المدارس خاصة في التعليم الخاص”، مشيرة الى  أن “أفضل صيغة هي تقسيم اليوم الى نصفين متماثلين: يحضر الفوج الأول لتلقي ما هو أساسي من معارف ومهارات،  ثم يكمل النصف الثاني عن بعد بحصص مخففة تخصص لما هو ثانوي… ثم العكس، بحيث ستكون فرصة لتمكين الأسر من نصف يوم حر للتوجه للعمل والبحث عن إمكانيات رعاية الأطفال في النصف الآخر( مع مراعاة صعوبة الأمر للتفاوض مع إدارات الدولة والباطرونا لتقديم التسهيلات اللازمة للآباء والأمهات خاصة مع أزمة دور الحضانة والتعليم الأولي)، كما ستكون فرصة لتخفيف المضامين المدرسية والتركيز على ما هو أساسي، وتخصيص باقي الحصص عن بعد للموسيقى والفنون والرياضة المنزلية وأنشطة الرسم وما يمكن أن يثير الأطفال، أخذا بعين الإعتبار صعوبة ضمان تركيزهم في التعليم عن بعد الذي أرهق الأسر ووتر الأجواء داخل البيوت.”

هذا وأثارت ماء العينين الانتباه الى أن “نتائج التعليم عن بعد محدودة، لذلك وجب التركيز حضوريا على الأهم” وفق قولها
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات