القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تعتمد وزارة التربية الوطنية "فقاعات الهواء" لتأمين عودة التلاميذ إلى المدارس؟

هل تعتمد وزارة التربية الوطنية  "فقاعات الهواء"  لتأمين عودة التلاميذ إلى المدارس؟


أعطت وزارة التربية الوطنية الأسر الراغبة في استفادة بناتها وأبنائها من “تعليم حضوري” الإمكانية من خلال التعبير عن هذا الاختيار بتعبئة “استمارة” مباشرة عبر خدمة “ولي” التي توفرها منظومة “مسار” أو تعبئتها مباشرة بالمؤسسات التعليمية التي يدرس بها بناتهم وأبناؤهم من خلال ربط الاتصال بمدير المؤسسة وذلك انطلاقا من فاتح شتنبر 2020.

و تعهدت الوزارة في حال التعليم الحضوري بتوفير ظروف السلامة داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تطبيق بروتوكول صحي صارم يراعي احترام التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها السلطات الصحية وذلك لحماية صحة المتعلمات والمتعلمين، وبالتالي المواطنات والمواطنين مسؤولية جماعية، كما أن مشاركة الأسر في اتخاذ القرار سيكون لها دور هام في تحسيس الأطفال واليافعين بخطورة الفيروس وضرورة احترام التدابير الوقائية 

واختلفت  البروتوكولات الصحية بالمدارس عبر العديد من دول العالم في شكل اليوم الدراسي وتقسيم التلاميذ، فبعض المدارس خفضت ساعات التعليم إلى 3 ساعات حتى يتسنى تطهير جرات الدراسة و الممرات بعد انصراف التلاميذ بشكل يومي، مع حذف فقرة استراحة تناول الغذاء، في حين خصصت مدارس أخرى أياما محددة للتدريس، وقسمت كل قسم إلى مجموعتين، إحداهما تنتظم يومي الاثنين والثلاثاء، والأخرى يومي الخميس والجمعة، لجعل يوم الأربعاء مخصصا للتنظيف

واتفقت جميع المدارس  في بريطانيا على مجموعة من إجراءات التعامل مع العملية التعليمية لضمان سلامة التلاميذ، مثل تقليل عدد الأطفال في القسم، وتنظيمهم في مجموعات صغيرة أسموها "فقاعات الهواء"، ولا يمكن الخلط بين هذه المجموعات، والحفاظ على ترك النوافذ مفتوحة لتجديد الهواء، مع مراعاة غسيل الأيدي بشكل دوري باستخدام الماء الجاري والصابون أو الجيل المطهر لليدين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات