الأخضر:سهر الأساتذة على تعقيم الحجرات يعني الإشراف والتوجيه وليس الممارسة الفعلية

الأخضر:سهر الأساتذة على تعقيم الحجرات يعني الإشراف والتوجيه وليس الممارسة الفعلية

الأخضر:"السهرعلى  تعقيم حجرات اللقاء.. تعني الإشراف والتوجيه وليس الممارسة الفعلية"

عبر العديد من رجال ونساء التعليم  عن رفضهم للمهمة الجديدة التي أوكلتها لهم وزارة التربية الوطنية، والمتعلقة بتعقيم حجرات الدرس بشكل مستمر، معتبرين أن مهمة الأستاذ هي التدريس وليس التعقيم.

وحسب المذكرة الوزارية بشأن  تنظيم السنة الدراسية في ظل جائحة كوفيد-19، فإن من مهام الطاقم التربوي “السهر على عمليات تعقيم حجرات اللقاء بعد نهاية كل لقاء، مع الحرص على عدم اختلاط الأفواج”.

في نفس السياق خرج  الأخضر ليوضح  أن عبارة "السهر على تعقيم حجرات اللقاء"  أسيء فهمها من طرف العديد من أطر التدريس

وأكد الجيلالي الأخضر رئيس مصلحة التدبير التوقعي وإعادة الانتشار بأكاديمية فاس مكناس في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك"  ان  "المقصود من السهر على التعقيم: هو الإشراف والتوجيه وليس الممارسة الفعلية كما تم تأويلها..!"

وكان عدد من الأساتذة  قد عبروا عن تخوفهم من تحميلهم  مهمة تعقيم فضاءات المؤسسات التعليمية ، وأن يتحول هذا العمل إلى عمل مفروض، وأن يتحول التطوع من باب الإنسانية إلى محاسبة من باب التقصير في الواجب.



google-playkhamsatmostaqltradent