القائمة الرئيسية

الصفحات

تعويضات "مهمة" لمديري الأكاديميات والمديريات عن فترة الامتحانات واستثناء للأستاذ

تعويضات "مهمة" لمديري الأكاديميات والمديريات عن فترة الامتحانات واستثناء للأستاذ


خصصت  وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، تعويضات على أتعاب فترة الإعداد لإمتحان الباكالوريا ومرحلة اجتيازه ،وصلت بالنسبة لمديري الأكاديميات الجهوية  إلى قرابة 10 ملايين سنتيم ،وثلاثة ملايين بالنسبة للمديرين الإقليميين.

ويستثنى من هذه التعويضات ،الاساتذة  الذين يسهرون على ضمان سير الامتحان داخل الاقسام وعلى منع حالات الغش ومواكبة المترشحين إلى آخر يوم بالإضافة إلى تصحيح الامتحانات. .

هذه التعويضات الهامة، يرى فيها العديد من منتسبي قطاع  التعليم خصوصا هيئة التدريس منهم الذين لا يتجاوز تعويضهم 2.5 درهما للورقة مع احتساب الضرائب ،ظلما شديد الوطأة عليهم وتصغيرا للمهام التي يقومون بها .

كما يمس هذا التذمر الذي ولدته قيمة التعويض الممنوح للمسؤولين الجهويين والاقليميين  للوزارة ،الأطر الإدارية التي تعد اللوجستيك المتعلق بالامتحانات ولا تتلقى أي تعويض أو تحفيز مقابل ذلك .

 هذا الملف  أثار عددا من الاطر التربوية  عبر  مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما مضت ثلاثة أيام من الحراسة المتواصلة للمترشحين للباكالوريا الأحرار إذ يرى هؤلاء أنه من غير المعقول أن تستمر الوزارة في إقرار تعويضات الامتحانات الإشهادية لمدير الأكاديمية والمدير الاقليمي ورئيس مركز الامتحان واللجان الاقليمية والجهوية ويستثنى من ذلك الاساتذة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. Ces indemnités attribuées aux directeurs d'académies et directeurs régionaux du ministère de l'éducation nationale ont été depuis des décennies une injustice envers ceux parmi le corps administratif responsable de près dans le déroulement et la bonne marche de l’examen du baccalauréat, à citer comme exemple les censeurs des lycées qui organisent l'examen dans son ensemble: ces hommes et femmes les véritables planificateurs du déroulement de l'examen dans l'établissement ou les établissements susceptibles de recevoir les candidats.la prévision des surveillants, les munir de convocations précisant les salles et les horaires du déroulement des épreuves à ne pas oublier la liste du personnel réserviste pour remplacer d'éventuels absents. On néglige aussi le rôle de surveillants généraux dans l'organisation des tables nécessaires et leur numérotation pour accueillir les candidats dans le calme et les bonnes conditions...l'effort n'est nullement payé. On attribue ces indemnités aux non méritants.

    ردحذف

إرسال تعليق