خوفا من تفشي كورونا..الحكومة السويدية تحث المواطنين على تنظيم احتجاجاتهم عبر الإنترنت

خوفا من تفشي كورونا..الحكومة السويدية تحث المواطنين على تنظيم احتجاجاتهم عبر الإنترنت




حثت الحكومة السويدية، اليوم الخميس (4 يونيو)، المواطنين على تنظيم احتجاجاتهم عبر الإنترنت بعدما خرق المئات إجراءات العزل المطبقة لمكافحة كورونا في العاصمة ستوكهولم، وخرجوا للاحتجاج ضد العنصرية وعنف الشرطة الأمريكية، على خلفية مقتل الأمريكي جورج فلويد في مدينة منيابوليس الأمريكية.

وقال وزير الشؤون الداخلية، ميكائيل دامبرج، إن “الاحتجاج حق ديمقراطي لكن يتعين مراعاة قواعد هيأة الصحة العامة”

.وأكد في تصريح مكتوب نقلته وكالة “رويترز” للأنباء: “أحث جميع الراغبين في الاحتجاج على العنصرية على اللجوء للإعلام الرقمي بدلاً من ذلك وإلا سيخاطر الكثير من الناس بالإصابة بالمرض أو الوفاة”.

ونقلت كاميرات تابعة لمواقع إخبارية سويدية، أمس الأربعاء (3 يونيو)، تجمعات لمحتجين يحملون لافتات مناهضة للعنصرية، ودامت الاحتجاجات لعدة ساعات في ميدان “سيجيل تورج” بوسط ستوكهولم تعبيراً عن تعاطفهم مع جورج فلويد.

وردد المتظاهرون شعارات مثل “لا نريد عنصرية في شوارعنا” و”لا أستطيع التنفس”، وهي آخر عبارة لفلويد قبل أن يفارق الحياة، في 25 ماي الماضي.

وحسب مواقع إخبارية سويدية، فقد تخللت المسيرة مناوشات بين المشاركين وعناصر الشرطة بسبب انتهاك قواعد التباعد الاجتماعي من قبل المشاركين، واستخدمت الشرطة في بعض المواقف غاز الفلفل ضد بعض المتظاهرين.

وقال المتحدث باسم شرطة ستوكهولم، ماتس إريكسون، إن الشرطة “أوقفت عددا من الأشخاص لتحريضهم المشاركين في المسيرة”، مضيفا أن “مساعدة المنظمين للشرطة حال دون وقوع مزيد من الأحداث خلال المسيرة”.

ووفق القوانين السويدية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، فإن السلطات تحظر التجمعات العامة لأكثر من 50 شخصاً، وتوفي أكثر من 4500 شخص بسبب تفشي كورونا في السويد، وهو معدل أكبر منه في بلدان الشمال الأوروبي المجاورة مقارنة بحجم السكان.
google-playkhamsatmostaqltradent