أفتاتي: الدولة هي من أخذت زمام الأمور في زمن كورونا وبنكيران دائم التبرع

أفتاتي: الدولة هي من أخذت زمام الأمور في زمن كورونا وبنكيران دائم التبرع


كشف عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية؛ عبد العزيز أفتاتي، أن “الدولة هي من أخذت بزماز الأمور في هذه الفترة”؛ التي يواجه فيها المغرب خطر انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، وليس ما أسماه “الدولة العميقة”.

وأوضح أفتاتي؛ في لقاء مباشر بُثٌَ عبر الصفحة الرسمية لـ”آشكاين” على “الفايسبوك”، أن “هناك نوع من الإرتياح وقدر معين من الطُّمَأنِينَة لدى المواطنين؛ بخصوص تدبير المغرب لجائحة كورونا، لأن الدولة هي من أخذت المبادرة”، مضيفا أنه “غير صحيح أن الدولة العميقة هي من تدبر الأمور خلال هذه الفترة”.

وأكد عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية؛ في اللقاء المباشر أمس الأربعاء 08 أبريل الجاري، أن “الدولة العميقة؛ هي بنية ومنظومة تشتغل بشكل موازي وبطريقة مستتيرة ضدا على المؤسسات وخارجها”، مشيرا إلى أن “هذا وقت (زمن كورونا) يشهد علو المؤسسات وسمو المشروعية، و”المغرب فاش كتزير الأمور، راه كتتخاذ بالجدية”، وسيأتي وقت توضيح هذا المفهوم بعد كورونا”، وفق تعبير المتحدث.

في ذات اللقاء تفاعل أفتاتي مع النقاش الدائر حول عدم مساهمة رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، في الصندوق الخاص الذي أحدث من أجل مواجهة جائحة كورونا، من تقاعده الاصتثنائي الذي أثار الجدل، حيث كشف أن “بنكيران ساهم في هذا الصندوق”.

وقال أفتاتي “معاش بنكيران فيه قرار للملك، والمواطنين يعرفون علاقة الملك به (بنكيران) ودرجة تقدير الأخير للدولة”، مردفا “أما موضوع التبرع فبنكيران دائم التبرع، وأنا متأكد أنه لن يتبرع مرة واحد وسيتوقف إن قدر الله واستمرت هذه الجائحة”.

وحول ما إن كانت له معطيات أن بنكيران تبرع قال أفتاتي “ليس لي أدنى شك في ذلك، ويجب أن يعرف الناس أن بنكيران من القلائل الذين كانوا يصرفون على أنفسهم من نفقته الخاصة في تحركات أعضاء حزب العدالة والتنمية، وهو (بنكيران) مدرسة في الزهد وأتمنى من البعض ألا يدخلوا مع في هذا التحدي”.

انقر هنا لقراءة الموضع من مصدره
google-playkhamsatmostaqltradent