U3F1ZWV6ZTEyMTI5NzE5ODAzX0FjdGl2YXRpb24xMzc0MTI5OTI1OTE=
recent
مستجدات

الاستعداد للموسم الدراسي المقبل..أمزازي يجتمع بجمعية الكتبيين لتدارس توفير الكتب والمستلزمات المدرسية

الاستعداد للموسم الدراسي المقبل..أمزازي يجتمع بجمعية الكتبيين لتدارس توفير الكتب والمستلزمات المدرسية


 عقد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2020 بمقر الوزارة بحسان ، اجتماعا مع الجمعية المغربية للكتبيين خصص لتدارس التدابير والاجراءات الواجب اتخاذها في إطار الإعداد للدخول المدرسي المقبل 2020-2021 من حيث توفير الكتب والمستلزمات المدرسية وكذا بعض القضايا التنظيمية المتعلقة بانتاج وبيع الكتب المدرسية.  ويأتي  هذا الاجتماع  بعد سلسلة من اللقاءات كان آخرها خلال شهر يوليوز 2019.

وكانت الوزارة قد سلمت ملاحق العقود الخاصة بتأليف، وطبع، ونشر الكتب المدرسية، المصادق عليها من لدن الوزارة للناشرين المعنيين،يناير المنصرم ،التي تعتبر بمثابة إذن بالطبع.

وأوضحت  في بلاغ أنها اتخذت هذا الإجراء من أجل “التحضير المبكر للدخول المدرسي 2020-2021، وكذا من أجل تمكين المطابع الوطنية، من اتخاذ كافة التدابير، والإجراءات الضرورية للشروع في عملية الطبع بشكل مبكر لضمان توزيع الكتب المدرسية داخل الآجال المحددة”.

ويتعلق الأمر، بحسب بلاغ للوزارة، “بالكتب، التي لن تطرأ على برامجها تغييرات، أو غير خاضعة لأي تقييم مرحلي”، مشيرة إلى أن عددها “يبلغ 344 كتابا من أصل 390 كتابا مدرسيا مقررا”.

وأشارت الوزارة في البلاغ نفسه إلى أنه سيتم “في مرحلة لاحقة، وقبل فاتح يونيو 2020، الإذن بطبع الستة والأربعين كتابا، التي ستخضع لعملية التطوير المرتبطة بمستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي، بعد التقويم، والمصادقة”.

وأبرز المصدر ذاته أن “الإجراء المذكور يأتي تفعيلا لمقتضيات المادة السابعة والعشرين من القانون الإطار رقم 17-51، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وكذا في إطار تنزيل المشروع رقم 7 من الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي”.

يشار إلى أن التغييرات المستمرة في الكتب المدرسية، في بداية كل سنة دراسية، يثير ارتباكا واضحا أثناء الدخول المدرسي، تماما مثل ما حصل في الموسم الدراسي الحالي، وذلك نظرا إلى التأخر، الذي تشهده عملية الطبع والتوزيع، وكذا ندرة الكتاب في المكتبات، ما يثير استياء آباء التلاميذ، وأرباب المكتبات.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة