-->
U3F1ZWV6ZTEyMTI5NzE5ODAzX0FjdGl2YXRpb24xMzc0MTI5OTI1OTE=

مؤشر "أفضل البلدان الممكن أن يتوفى فيها الفرد" يجعل المغرب في مراتب متأخرة

مؤشر "أفضل البلدان الممكن أن يتوفى فيها الفرد"  يجعل المغرب  في مراتب متأخرة


أفاد مؤشر دولي حديث أن المغرب لا ينتمي إلى البلدان التي "من الجيد الموت فيها"، إذ صنف في المرتبة 52 من بين 80 دولة حول العالم شملها هذا المؤشر، الذي أشرفت على إنجازه مجموعة "The Economist Insights".

وصنفت المجموعة ذاتها المغرب في مراتب متأخرة فيما يخص "جودة الموت" على الصعيد العالمي، إلا أنه تفوق على دول المنطقة المغاربية، التي لم تستطع حجز مكان لها داخل هذا التصنيف.

وتبعا لذات المصدر، فإن ثلاث دول إفريقية "تفوقت" على المغرب، وهي هي جنوب إفريقيا التي حلت في المرتبة 34 دوليا، ثم أوغندا في المرتبة 35، متبوعة بغانا في المرتبة 51 عالميا، بينما تصدرت الأردن الدول العربية، إذ احتلت المرتبة 37، متبوعة بمصر 56، ثم السعودية في المرتبة 60.

واعتمد المؤشر الدولي ذاته على دراسة عدة جوانب أساسية في البلدان التي شملها التصنيف، بما فيها الرعاية التي يتم تقديمها للأشخاص المصابين بأمراض مميتة، وأيضا تكاليف هذه الرعاية، فضلا عن سهولة الولوج إليها.

وحل المغرب في المرتبة 65 دوليا فيما يخص توفير رعاية ذوي الأمراض المميتة، فيما جاء في المرتبة 46 بشأن توفر الموارد البشرية التي بإمكانها توفير هذه الرعاية، والمرتبة 55 بخصوص جودة الرعاية التي يتوفر عليها الأشخاص الذين شارفت حياتهم على الانتهاء.

وتصدرت قامة مؤشر "جودة الموت" المملكة المتحدة، متبوعة بأستراليا في المرتبة الثانية، ثم نيوزيلندا ثالثة، وفنلندا، وبلجيكا، أما أسوأ البلدان على الإطلاق للموت فيها، فكانت هي العراق التي حلت في المرتبة الأخيرة 80، متبوعة ببنغلادش، ثم الفيليبين، ونيجيريا.

وجدير بالذكر أن المغرب يرد اسمه لأول مرة ضمن تصنيف مجموعة "The Economist Insights" بخصوص "جودة الموت"، إذ أن هذا المؤشر لم يشمل في وقت سابق سوى 40 دولة عبر العالم.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة