دحمان: انتهى عهد نقابة الحكومة ويجب أن تسقط نقابة المخزن

دحمان: انتهى عهد نقابة الحكومة  ويجب أن تسقط نقابة المخزن 

 نظمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم  المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية   اليوم ،وقفة احتجاجية أمام  وزارة التربية الوطنية،  شارك فيها أعضاء المكتب الوطني، والمكاتب الجهوي، والمكاتب المجالية الإقليمية والمحلية وممثلي الفئات المتضررة .

    وفي كلمته ، أكد عبد الإله دحمان الكاتب العام لجامعة التعليم على تشبته بهذا الوطن، وطالب المشاركين بترديد النشيد الوطني، مضيفا “لا ننتظر أن يزايد أحد على وطنيتنا“، ليعلن بعد ذلك تضامنه مع ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع المعتقل، حيث طالب بإطلاق سراحه، وأكد دعم الجامعة للقضية الفلسطينية، وكفاح المقاومة في مواجهة الغطرسة الصهيونية. وتوجه إلى المشاركين في الوقفة بقوله “بوجودكم اليوم تؤكدون أن قراركم النضالي منحاز إلى الشغيلة التعليمية … اليوم أنتم، ومن موقع النضال تؤكدون أنكم لاتزايدون على الفئات النضالية“، وقدم رسائل من أهمها :

1- وجهها للوزارة الوصية، حيث أبرز أنه في هذا الشهر الذي يجب أن تكرم فيه الشغيلة وتتمكن من حقوقها، تجد نفسها مضطرة إلى خوض نضالات للمطالبة بحقوقها، ودق ناقوس الخطر منبها الحكومة بضرورة قراءة اللحظة جيدا وتحليل الدينامية النضالية والحركية التي قامت بها كل الفئات عبر سنوات من النضال والإحتجاج . وحذر من استصغار نساء ورجال التعليم، ووجه السؤال إلى الذات النقابية التي هي في حاجة إلى تصحيح المسار، مضيفا أن الشغيلة اليوم سئمت من الإختلالات النقابية، وتجار العمل النقابي . 

    2- أكد فيها على ضرورة تفعيل الشراكة بين النقابة والوزارة الوصية وتطويرها، مما من شأنه أن يجعل من النقابة جزء في اتخاذ القرارات وبناء الاستراتيجيات بعيدا عن الأشخاص وعن كل سلطة . “إننا نؤكد على نبل الرسالة النقابية … وأن التهديد والإقتطاعات لن يثنياننا عن مسارنا النضالي . فهاته المحطة النضالية بإمكانها تصحيح نظرة الوزارة لطريقة تعاملها مع النقابات” .

    ووجه رسالته إلى الحكومة  قائلا : “لا للإقتطاعات، ولا للتخويف“، …. وطالب بشراكة مسؤولة، وتصحيح مسار الحوار الوطني القطاعي، واعتبر أنه ليس متعثرا فحسب وإنما هو على سرير الموت. والحاجة ملحة لحوار حقيقي، وتصحيح مسار النقاش حول الفئات المتضررة .

    وبخصوص تنزيل القانون الإطار اختلف دحمان مع مضامينه، وانتقد الإجراءات التي تبنتها الوزارة، وفرضت فيه اللغة الفرنسية عوض تبني خيار التناوب اللغوي، وإذا كان ولا بد من تدريس هاته اللغة فلا بد من التركيز على الأدب الراقي الفرنسي وليس اعتمادها في العلوم فقط . وذهب إلى أن هذا الخيار هو خيانة للمجاهدين والمقاومة، وطالب الحكومة بتحرير المغرب من مدارس البعثات …
وختم دحمان كلمته بضرورة تصحيح مسار النظام الأساسي الذي يجب أن يكون نظاما عادلا ومنصفا . ومد يده إلى كل الفرقاء، وقال مقولة “نقابة الحكومة أسقطت كما يجب أن تسقط نقابة المخزن” . مؤكدا على الإستمرار في النضال ودعم الشغيلة معتبرا أن الحياد عن الطريق خيانة عظمى . وأن الجامعة مستمرة في دعمها لكل المحطات النضالية ومتمسكة بملفها المطلبي . وإلى محطة نضالية أخرى.

    بعد ذلك أعطيت الكلمة للأطر المتضررة العاملة بالوزارة، فئة أصحاب الشواهد العليا، وفئة المتصرفين التربويين، وفئة العاملين خارج إطارهم، وفئة خريجي الإدارة التربوية، وفئة الإدارى التربوية بالإسناد، وفئة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وفئة أطر الإدارة والاقتصاد، وفئة المساعدين التقنيين، وفئة المبرزين، وفئة العاملين خارج إطارهم الأصلي، وفئة الدكاترة العاملين بالقطاع .

    ورجع دحمان ليؤكد استقلالية قرار الجامعة، ودعا إلى وحدة نقابية، وأن الإشكال في القرارات التي تتخذها في غياب أي تدبير تشاركي، ووجه رسالة إلى الشغيلة التعليمية التي يجب أن تمارس الفعل النقابي بعيدا عن الحسابات الضيقة .

google-playkhamsatmostaqltradent