الجوانب السلوكية في الإدارة المدرسية


أصبحت الادارة المدرسية عملية هامة في المجتمعات المتقدمة وتزداد أهميتها باستمرار بزيادة مجال المناشط البشرية واتساعها من ناحية واتجاهها نحو التخصص والتنوع و التفرغ من الناحية الاخرى اذ أن الادارة بشكل عام علم من العلوم له مقوماته وأسسه وأصوله ونظرياته ولهأن يتطور ويتجدد حتى يتلائم مع ظروف المجتمعات ويتعايش معها ومع تقدمها من خلال التفاعلات اليومية التي تجري بين مدير المدرسة والمعلمين وما تحدثه هذه التفاعلات ممن سلوكيات سيكولوجية سلبا و ايجابا في نتائج المدرسة الأمر الذي يتطلب معرفة نوعية السلوك للمدير أثناء أدائه لمهامه الادارية والبنيوية والانسانية والاجتماعية.
وكلما اتصلت الادارة المدرسية بالحياة العملية ارتقى التعليم وساد النظام كلما تقدمت نحو الأفضل حالة التلاميذ من خلال القيادة الحكيمة لمدير المدرسة وحسن إدارته لأنه هو الذي يعمل على تنفيد المناهج والقوانين والانظمة المدرسية من خلال حسن التصرف والمهارة الفائقة وقوة إبداعه ولهذا عليه أن يكون يقضا منتبها يعلم ما يحتاج ليه التلاميذ قادرا على تدليل الصعوبات عند وقوعها.

تحميل كتاب الجوانب السلوكية في الإدارة المدرسية
تأليف ندى عبد الرحمان المحامدة